يعتبر اللعب بأبعاده التخيلية والمادية من الأنشطة الإنسانية المهمة في مساراتنا التاريخية والثقافية، ولم تقتصر أهميته على المتعة والترفية فقط بل تمتد - كما أوضح علماء النفس- إلى تطوير مهارات عالية المستوى في شخصية الفرد مثل صنع القرار والتنشئة الاجتماعية والإبداع وغيره.
يبدأ الطلاب مسارهم التخصصي بتعلم المهارات التناظرية في الرسم المفاهيمي والنحت وصياغة النماذج الأولية، ومع التقدم في الرسم الرقمي والتمثيلي وصنع النماذج الأولية السريعة وتصميم وتنفيذ لعبة كاملة يتطورالطلاب لمستوى رفيع في تصميم وتنفيذ الدُّ َمى والألعاب المجسمة، ويتولى التدريس أكاديميون متخصصون وكذلك خبراء محترفون من أهل صناعة الدُّمى والألعاب المجسمة بصفة خاصة وصناعة الترفية في مجملها. ويهتم البرنامج بالأنواع الأساسية من تصميم وصناعة شخصيات الحركة والدُّ َمى وألعاب ما قبل المدرسة والألعاب التركيبية مع إستخدام الملامس والخامات المختلفة (القطن والحرير والخشب وغيرها)
وتشكل المقررات التي يقدمها القسم وانشطته وتجاربه التعليمية مجالا حيويا لإبداع والإبتكار وصياغة أفاق المستقبل الإجتماعي والفني.
يعتبر تصميم الدُّمى والألعاب المجسمة تخصصا رئيسا يتطلب مهارات من التخصصات الأخرى التي تقدمها الكلية، بما في ذلك التصميم والهندسة والإيضاح والتصميم الجرافيكي والتصميم الرقمي. وسيكتسب الطلاب المعرفة في علم نفس الطفل، والسرد المصور، والممارسات التجارية، والترويج. وسيكتسبون خبرات ومعارف عن سلامة المنتج، والاستدامة، والتعبئة، والمواد، والتصنيع، وفي نهاية الدراسة سيكتسبون قدرات لإبتكار اللعبَة من المفهوم إلى البيع بالتجزئة وأخيرا إلى المستهلك النهائي.
بإنتهاء الدراسة في برنامج تصميم الدمى والألعاب المجسمة يكتسب الخريجين القدرة على: